ابن الأثير

458

أسد الغابة

الفحل لا يقدع أنفه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست وتوفيت سنة أربع وأربعين وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب أم حبيبة فزوجها إياه وروى الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن الحسن عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو ان أم حبيبة قالت ما شعرت وأنا بأرض الحبشة الا برسول النجاشي جارية فاستأذنت فأذنت لها فقالت إن الملك يقول لك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أزوجكيه فقلت بشرك الله بخير فقالت يقول الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فوكلته فأمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون وخطب النجاشي وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة فبارك الله لرسوله ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان وكان سألها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في الثوب الذي يجامع فيه قالت نعم إذا لم ير فيه أذى وروى عنها غيره أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره قالوا باسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا علي بن حجر أخبرنا يزيد بن هارون عن محمد بن عبد الله الشعبي عن أبيه عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى قبل الظهر أربعا وبعده أربعا حرمه الله عز وجل على النار أخرجها الثلاثة * ( ب * رملة ) * بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة وابنة عم أبى حذيفة بن عتبة أسلمت قديما وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان أخرجها أبو عمر وعندي فيه نظر فان قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان فان عثمان هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب فإنها هاجرت ثم تزوجها عثمان والله أعلم وقيل اسمها رميلة قاله الزبير ولما أسلمت قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الاسلام وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر لحا الرحمن ضابئة بوج * ومكة أو بأطراف الحجون